0

هل النية الطيبة تجعل القلب الطاهر راضيا؟

أحاول الوصول إلى الرّاحة القلبية والنفسية، وأحاول الوصول إلى الرّضا التّام بحياتي وما كتبه الله تعالى لي في ماضيّ وحاضري ومستقبلي، فماذا ينبغي أن أفعل لكي أصل لمبتغاي، وهل يجب أن أنوي في قلبي لذلك وأن أطهر قلبي؟ وهل النية النية الطيبة تجعل القلب الطاهر راضيا؟

21:23 9 ديسمبر 2022 21مشاهدة

0

إجابات الخبراء (1)

0

إجابة معتمدة
أيوب شامية
أيوب شامية . الشريعة
تم تدقيق الإجابة 21:23 9 ديسمبر 2022

إن مما لا شك فيه أن النية الطيبة النقية تجعل القلب الطاهر راضيًا مطمئنًا مؤمنًا بالله، فالنية الطيبة من الإيمان، والإيمان من أبلغ أسباب الرضا وطمأنينة القلب وانشراح الصدر، وحصول الطمأنينة للعبد في حياته الدنيا والآخرة، فطريق السعادة ورجحان العقل والبركة لا تحصل إلا بالنية الطيبة وصلاح القصد، وقد جاء الأمر من الله على عبادته بإخلاصه، فصلاح العمل يكون من صلاح النية، ومن صلحت نيته صلح قلبه وعمله، والنية من الإخلاص لله جل جلاله وهي أصل قبول العمل عند الله، وإن النية أمرٌ عظيم في العبادات، وجاء في الحديث الشريف الذي رواه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: “إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ ، ولِكُلِّ امرِئٍ ما نَوى ، فمَن كانَت هِجرتُهُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، فَهِجرتُهُ إلى ما هاجرَ إليهِ ، ومَن كانَت هجرتُهُ لدُنْيا يصيبُها ، أوِ امرأةٍ ينكِحُها ، فَهِجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إليهِ”. [تخريج المنسد لشاكر: 95/1] وقد حذّر أهل العلم من عدم الإخلاص في النية لأنها لو خالطها رياء لفسد القلب وفسد العمل، والعبر في الشريعة الإسلامية ليست بكثرة العمل إنما بالإخلاص فيه والله ورسوله أعلم.

0