0

كم صيغه ذكرت التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد

تعلمت خلال حياتي أن أقول سبحان ربي العظيم في ركوعي وسبحان ربي الأعلى في سجودي، ولم أكن أعلم أنه يوجد الكثير من الصيغ الواردة في السنة في التسبيح والتكبير والتحميد وحتى التهليل، فهل يمكن مساعدتي في بيان عدد الصيغ التي وردت فيها مع ذكر الأدلة الشرعية التي ذكرتها؟

21:30 9 ديسمبر 2022 14مشاهدة

0

إجابات الخبراء (1)

0

إجابة معتمدة
أيوب شامية
أيوب شامية . الشريعة
تم تدقيق الإجابة 21:30 9 ديسمبر 2022

ورد في السنة النبوية أربع صيغ للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد، وتلك الصيغ من غير الصيغ الواردة المنفردة لكل ذكرٍ منها، ومن صيغها ما يأتي:

الصيغة الأولى: وهي الصيغة التي ورد في الحديث الشريف الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “من سبَّح اللهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين ، وحمد اللهَ ثلاثًا وثلاثين ، وكبَّر اللهَ ثلاثًا وثلاثين ، فتلك تسعٌ وتسعونَ ، وقال تمامَ المائةِ : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، غُفِرت خطاياه وإن كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ”. [صحيح الجامع: 6286]
الصيغة الثانية: هي الصيغة في الواردة في حديث كعب بن عجرة -رضي الله عنه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال: “مُعَقِّباتٌ لا يَخِيبُ قائِلُهُنَّ، أوْ فاعِلُهُنَّ، دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ، ثَلاثٌ وثَلاثُونَ تَسْبِيحَةً، وثَلاثٌ وثَلاثُونَ تَحْمِيدَةً، وأَرْبَعٌ وثَلاثُونَ تَكْبِيرَةً”. [صحيح مسلم: 596]
الصيغة الثالثة: عن زيد بن ثابت -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “فاجعلُوها خمسًا وعشرين واجعلوا فيها التَّهليلَ ( يعني : خمسًا وعشرين ) فلما أصبح أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له قال : اجعلُوها كذلك”. [السلسلة الصحيحة: 210/1]
الصيغة الرابعة: وهي الصيغة في حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “يسبِّحً في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشْرًا، ويحمَدَ عشْرًا ، ويكبِّرُ عشْرًا، فذلك خمسون ومائةٌ باللسانِ، وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ”. [صحيح أبي داود: 5065]

0